الطريق إلى الخير
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا


الموقع الرسمى للجمعية الشرعية ببنى حميل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتاوى هامه جدا جدا جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انت الجماعه وان كنت وحدك
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 271
نقاط : 1075
تاريخ الميلاد : 14/11/1990
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 26
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: فتاوى هامه جدا جدا جدا   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 5:26 pm

فى زمن الغربة وفى خضم صدور الفتاوى الباطلة التى نسمعها من علماء الضلا لة بؤد الولاء والبراء ومحاولة لتصحيح ملة أهل الكفر
وطمس معلم من أهم معالم التوحيد ولب الاسلام وتمييع الثوابت التى جاء النبى لترسيخها
نسوق اليكم جمع من الفتاوى الهامة التى تقوم المعوج فى هذا الصدد
لفضيلة العلامة الشيخ الدكتور ياسر برهامى يصحح المفاهيم المنحرفة

بعض الدكاترة ممن يقال عنه أعلم أهل الارض افتى بصحة قتال المسلمين فى افغانستان!!!!!!!!!
وغيره يجوز للضرورة !!!!!! والجوع!!!!!!!!!!!!!! وتسمع العجب عن تصحيح ملة الكفار لان الاسلام سماحة!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فهذه فتاوى نورانية غاية فى الحسن والجرأة والصدع بالحق ولو كره المنافقون
اهول لكم ببشاعة حجم الكلام على سماحة الاسلام من منطلق خاطيء لا من منطلق صحيح
حكم الراتب المأخوذ من شركة تتعامل مع الجيش الأمريكي في أفغانستان
السؤال:


أنا أعمل بشركة في الإمارات لصناعة الخيم والكرفانات وبيعها، يملكها ثلاثة إخوة: أخ مسئول عن بيع الكرفانات، وأخ مسئول عن بيع الخيم، وأخ مسئول عن شيء ثالث.



أنا أعمل مع الأخ المسئول عن بيع الخيم، وعلمت أن الشركة تتعامل مع عملاء من جميع أنحاء العالم والجنسيات ومع الجيش الأمريكي في أفغانستان، والذي يحارب المسلمين هناك وبكثرة، وتبيع له كرفانات، وأنا متأكد من ذلك، ويقال -والله أعلم- إنها تتعامل مع إسرائيل ولستُ متأكدًا من ذلك، ولكني علمت أنه لا توجد مشكلة مع ملاكها في التعامل مع إسرائيل لبيع الكرفانات والخيم، وأنا آخذ راتبي من دخل الشركة كلها والتي لها حساب واحد -الكرفانات والخيم- المباعة للجيش الأمريكي وغير المباعة للجيش الأمريكي.



أولاً سيدي الفاضل:



1- هل دخل الشركة نفسه حرام لتعاملها مع أعداء الإسلام ولمساعدتهم أثناء حربهم مع المسلمين؟



2- هل راتبي الذي أقبضه من حساب الشركة يعتبر حرامًا؟



3- وإن كان حرامًا فإني أخذت راتبًا لمدة سنة وأنا لم أكن أعلم هذا الموضوع، فهل راتبي السابق حرام والذي هو بدون علمي مع مَن تتعامل الشركة؟



الجواب:دكتور ياسر برهامى



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



1- فالشركة آثمة إثمًا عظيمًا في تعاونها مع أعداء الإسلام وجيوشهم، ولو كان عن رضا بحربهم للإسلام والمسلمين كان كفرًا -والعياذ بالله-، وعليهم التوبة إلى الله من ذلك، ويأخذون ما لهم لدى الأمريكان وغيرهم فهو حق لهم.



2، 3- وراتبك لدى الشركة حق لك مع نصيحتنا لك بتركهم ما لم يتوبوا ويتركوا التعامل مع أعداء الإسلام حتى لا تكون متعاونًا على الإثم والعدوان.
العمل في تنفيذ مشروع مطار مدني في أفغانستان
السؤال:



أعمل مهندسًا في شركة مقاولات، وحصلت الشركة التي أعمل بها على مشروع مطار مدني في أفغانستان. فما الحكم في ذلك العمل؟ وهل يجوز لي أن أعمل في هذا المشروع؟



الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فأرى أن لا تفعل؛ فإن هذه المطارات قد تُستغل في العمليات العسكرية ضد المجاهدين؛ لأنها تحت سلطان العملاء المنافقين، بل تحت سيطرة الاحتلال الكافر، ثم إنَّ مَنْ كان مقيمًا في أفغانستان ويمكنه الوصول للمجاهدين لزمه اللحاق بهم.
مولد "أبي حصيرة" وتوافد اليهود لزيارته
السؤال:



نرجو معرفة رأيكم فيما يدور حولنا من أحداث خاصة سماح الدولة بتوافد اليهود لقبر أبي حصيرة؟



الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فإن إقامة الموالد لبعض موتى المسلمين ممن يسمونهم بالأولياء بدعة ضلالة وذريعة للشرك؛ فكيف بموتى الكفار الذين تبين لنا أنهم من أصحاب الجحيم بموتهم على الكفر؟!



فكيف بما كان من مظاهر الشرك والوثنية التي تصحب هذه الموالد؟!



فكيف إذا كان هؤلاء يهود إنما يحضرون لإظهار انتصار دولتهم وتمكنهم من فعل ما يريدون حتى في بلادنا؟!



فالسماح لهم بذلك من أعظم المنكرات
.
مداواة النصارى وعلاجهم
هل ارتداء الكاب من التشبه بالكفار
السؤال:


هل لبس طاقية الرأس ذات المظلة الأمامية التي تسمى بـ(الكاب) حماية من الشمس نوع من التشبه؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فإن لَبِسَها للحاجة للوقاية من الشمس فهذا ليس من التشبه المنهي عنه، والظاهر أن هذا من الملابس المشتركة، فهي مثل الجبة الرومية التي لبسها الرسول --.



مداواة النصرانى


السؤال:


أنا طالب في الفرقة الرابعة من كلية الطب، ولي صديق يتبنى موقفًا غريبًا، لست أدري أهو كذلك أم أنني أجهل حكمًا شرعيًا فأراه كذلك.


يقول: إنه لا يداوي النصارى ولو تمكن من أن يتركهم لمرضهم فيذهب بهم لفعل؛ لأنهم أحط منزلة من البهائم؛ لشركهم وقولهم على الله غير الحق، وما إلى ذلك من عقيدة النصارى.


وكثيرًا ما تناقشت معه في هذه النقطة قائلاً: إننا كأطباء نداوي الإنسان أيًا كانت معتقداته، فربما يهتدي هذا الكافر ويشرح الله صدره للإسلام فينصره أفضل مما تفعل أنت وأنا، لكنه يصر على رأيه.


وسؤالي هو: أي الرأيين صحيح: رأيه بأن ترك هؤلاء لمرضهم واجب؛ لأنهم كفرة، أم رأيي بأننا يجب أن نداوي الكل على اختلاف عقائدهم، تاركين ما في قلوب الناس لخالقهم؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فمداواة النصراني وغيره من الكفار جائزة، وهي كإجارة على عمل حلال لا بأس به، وقد رقى الصحابي رجلاً كافرًا بالفاتحة، واشترطوا قطيعًا من غنم فشفي فأعطاهم.


ولو كانت مجانًا أو ضمن مستشفيات الدولة العامة فإنها من باب الإحسان، ووسيلة من وسائل الدعوة، والدولة الإسلامية عليها أن توفر الرعاية الطبية لرعاياها بمن فيهم أهل الذمة؛ فرأيك هو الصحيح، وعليك وإخوانك أن تدعوا الناس جميعًا إلى الله -تعالى-.


الاستغفار للمشركين والدعاء لهم في حياتهم



السؤال:



هل يجوز الاستغفار للمشركين قبل أن يتبين لنا أنهم من أصحاب الجحيم بالموت؟



الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



نعم، يجوز ذلك، لكن لا ينبغي أن يعلن الاستغفار لكافر بعينه إلا بسبب؛ كأن يكون فيه كرم وجود وإحسان للمسلمين ونفع لهم كما كان أبو طالب مع النبي --، فمثل هذا يجوز أن يدعو له إلى أن يموت.




قتال الشيعة تحت راية الأمريكان



السؤال:



ما حكم من قاتل في صفوف الأمريكان أمام الشيعة إذا لم يبدأ الشيعة بالقتال؟



الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فلا يجوز لمسلم أن يقاتل تحت راية الكفار، ولو في قتال أهل البدع والضلال، ولو حتى في قتال المرتدين لو حكمنا بردتهم، فما البال إذا كان هؤلاء لا يُكفـَّرون بالعموم وإن استحقوا القتال؟


فهؤلاء المليشيات الشيعية التي تقتل المسلمين تستحق أن تُقاتل، فيدافع المسلمون عن أنفسهم، ولكن لا يجوز أن يُقاتَلوا تحت راية الأمريكان، بل هذا -والعياذ بالله- ظاهره الردة، فمَن يقاتل تحت راية الكفار الظاهر أنه مرتد إذا قاتل المسلمين ولو كانوا مبتدعين.



مشاركة أهل الملل الأخرى في الأعمال الخيرية
السؤال:


هل يوجد ما يؤيد أو ينفي هذا على طريقتكم: بالنسبة للاتحاد على الخير في إقامة المستشفيات، أو لجمع القمامة مع أهل الأديان الأخرى، أو للتبرع للفقراء من مختلف الأديان، هل يجوز أم لا؟


من زعيم اتحاد الأديان.


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فيجوز البر والقسط مع الكفار؛ لقوله -تعالى-: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:Cool، لكن كل هذه المنظمات المشتركة إنما يتقرر في مواثيقها وفي دعوتها وعملها: المساواة بين الملل وعدم التفرقة في المعاملة بناء على الدين، وقد قال -تعالى-: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ . رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الممتحنة:5).


فهل تستطيع أن تقول لزملائك في الاتحاد ما أمر الله به: (وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)؟!


وهل تقول لهم: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)؟!


وهل تقول لهم ما أمرنا الله بقوله: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (التوبة:29)؟!


أظن أن اتحاد الأديان والسلام العالمي -الذي قلتَ أنك زعيمه- سيقول عنك: أنك إرهابي متطرف لا تصلح للعضوية فضلاً عن الزعامة!!


وأنصحك بقراءة فصل الولاء والبراء في كتاب فضل الغني الحميد، فستجد فيه تفصيلاً لما يجوز وما لا يجوز من المعاملات مع الكفار




الذبح لأهل الكتاب في أعيادهم
السؤال:


هل يجوز الذبح لأهل الكتاب في أعيادهم؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فلا يجوز إعانة الكفار على إقامة شعائر كفرهم، وأعيادهم من هذه الشعائر، فلا يجوز لمسلم أن يعين على إقامة عيد لمولد الرب، ولا لموته، ولا لصلب نبي من الأنبياء، أو لصلب الرب كما يزعم النصارى -نعوذ بالله من ذلك-؛ فهذا تكذيب للقرآن العظيم، وهدم لعقيدة أهل الإسلام، فالذبح لهذه الأعياد إعانة لهم على إقامة عيدهم، وقد قال النبي --: (مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).



مقولة "الأخوة في الإنسانية"


السؤال:



نسمع بعض الدعاة وبعض أهل العلم يجوزون القول بالأخوة البشرية أو الإنسانية أو الآدمية، فهل يجوز هذا القول؟



الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فالأخوة الإنسانية التي تقتضي نصح الناس ودعوتهم إلى الله وإرادة الخير لهم بالدخول في الإسلام لا يُمنع منها، لكن ما يطلق ويراد به المساواة بين البشر ولو اختلفت مللهم، والتصريح بمساواة الملل، والمحبة بين أصحابها مما يناقض نصوص الكتاب والسنة؛ فهذا من الموالاة التي حرَّمها الله ورسوله --، قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51).



فمعاني الحب، والرضا، والنصرة، والطاعة، والمتابعة، والتولية، والصداقة، والمعاونة على الأمر كلها من معاني الموالاة التي لا تجوز أن تُصرف للكفار، فلا مانع من أخوة يقال فيها: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ) (الأعراف:65)، ثم: (أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ) (هود:60)، فهل تراهم يقولون ذلك؟!



السكنى مع غير المسلمين
السؤال:



أريد أن أسأل عن قول الشرع في أن تسكن مسلمة مع مسيحية في نفس المكان؟



الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فقد قال النبي --: (لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ) (رواه الترمذي وأبو داود، وحسنه الألباني)؛ فأنصحكِ أن تبحثي عن سكن مع مسلمة.




مداواة من يقاتل المسلمين أو يعاون على حربهم
السؤال:



لا أريد أن أدخل في تفاصيل الاحتلال الأمريكي للعراق وجهاد المسلمين لهم، ولكن حصلت في منطقتنا حادثة، وهي أن مصورًا لوكالة أجنبية يعمل مع الأمريكيين وقد أصيب في إحدى الانفجارات، ولجأ إلى مستشفى عراقي، واستنجد هناك بطبيب حتى يعالجه، فعالجه أحد الأطباء، فهل هذا الطبيب آثم لأنه عالج هذا المصور الأمريكي الذي يعمل مع الأمريكيين؟



وإذا كان جنديًّا أمريكيًّا محاربًا بدل المصور، ولجأ بنفس الطريقة؛ فهل يُعالج من باب قوله -تعالى-: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ) (التوبة:6)، لأنه هو الذي لجأ بعد إصابته، ثم يستطيعون أسره، أم يترك على حاله حتى موته؟


الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فإنما يجب إجارة الكافر الحربي إذا طلب الأمان؛ ليسمع كلام الله، ولا يلزمنا إجارته لكونه كان جريحًا، ولكن يجوز ذلك، ولا يأثم من أجاره إذا كانت نيته مصلحة المسلمين، أو تأليف الكافر على الإسلام ببيان إحسان المسلمين له رغم إساءة الكفار لهم.


وأما إذا كان يعمل جنديًّا للأمريكان يقاتل معهم أو يعاونهم على قتال المسلمين فالمصلحة في قتله أو أسره بعد علاجه أو المن عليه اختيار بالاجتهاد لقادة المجاهدين.



المحاربة في صفوف الكفار ضد الكفار أو المسلمين دفاعًا عن الأهل
السؤال:



من كان مقيمًا في بلاد الكفر ومعه أهله، واشترك مع تلك البلاد في حرب ضد بلد أخرى معتدية، وكانت البلد المعتدية غير مسلمة؛ فما حكمه؟ وهل يكون إذا مات ممن مات دون أهله فهو شهيد؟



وما حكمه إذا حارب بلد مسلمة معتدية علي بلاد الكفر؟ وهل يعتبر مدافعًا عن أهله؟



الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فلا يجوز لمسلم أن يقاتل تحت راية غير إسلامية؛ لقول النبي --: (وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ) (رواه مسلم)، وأما الدفاع عن الأهل فهو في خاصة أهله إذا قصدوا، وإلا فلا فرق بين كافر وكافر إلا بناء على مصالح المسلمين؛ فكافر يؤذي المسلمين شر من الكافر الذي لا يؤذيهم، ومع ذلك لا يقاتل المسلم إلا لإعلاء كلمة الله.



أما إذا كانت الدولة المقاتِلة لها مسلمة؛ فلا يسمى قتالها للدولة الكافرة اعتداءً؛ لأن الكفار هم المعتدون بكفرهم، الظالمون لأنفسهم وللناس؛ بمنعهم دين الله من أن يحكم الأرض ليعم العدل والخير، فلا يجوز بحال أن يقاتل المسلمين تحت راية الكفار، بل الأصل في هذا أنه ردة، وقد ذكر الإمام ابن حزم -رحمه الله- أن من كان مقيمًا بدار الكفر والحرب معينـًا على حرب المسلمين بخدمة أو كتابة فهو كافر، والمسلمون إذا ظهروا على بلد لم يعتدوا على أهله المسلمين




ما يقوله إذا حياه غير المسلم أو صنع له معروفـًا
السؤال:


المدرسة التي أعمل بها كلها نصارى، ولا يوجد بها أحد من المسلمين إلا أنا ومدرس آخر فقط، فعند دخولي إلى المدرسة أو مكتب المدير من أجل الإمضاء للحضور أو الانصراف ماذا أقول لهم من لفظ يكون شرعيًّا؟ مع العلم أنني لا أستطيع أن أقول لهم: "السلام على من اتبع الهدى"؛ لأني أريد أن أقول أي شيء عند دخولي عليهم، ومن الصعب أن أكون بينهم في المدرسة اليوم كله ولا أكلم أحدًا.

وماذا أقول أيضًا إذا بدأني أحدهم بتحية؟

وهل يجوز لي أن أرد على أحد منهم صنع لي معروفًا بقول: "جزاك الله خيرًا"، أو "ربنا يكرمك"، أو "ربنا يخليك"؟

الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فيمكنك أن تسأل عن الحال مثل: "ما الأخبار؟"، "كيف الحال؟"، بنية السؤال لا التحية.


أما إذا بدأك أحدهم بالسلام؛ فقد قال النبي --: (إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ) (رواه مسلم).


ورد المعروف مشروع بمثل الدعاء الذي ذكرت؛ فإن أفضل ما يُجزى به العبد من الخير أن يهديه الله للإسلام، أما "ربنا يخليك" فلا.




أكل الرنجة قبل شم النسيم بيوم وإقامة حفلات الميلاد قبل موعدها
السؤال:


نظرًا لتحريم إقامة حفلات أعياد غير أعياد المسلمين؛ قام بعض المسلمين بإقامة هذه الحفلات في غير الموعد، فمثلاً بعضهم أكلوا الرنجة قبل عيد شم النسيم بيوم واحد؛ تفاديًا لمعصية الله، وكذلك أقاموا حفلات أعياد الميلاد قبل الموعد بيوم أو يومين، ما رأيك في ذلك؟ هل يجوز أم لا؟

الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فمجرد الاحتفال بعيد الميلاد محدث، وقد قال النبي --: (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ) (متفق عليه).


وقبل يوم شم النسيم بيوم هو عيد النصارى المسمى بعيد القيامة، فلابد ألا يرتبط (الاكل ) بهذه الأيام.




ضوابط الرفق واللين في معاملة غير المسلمين
السؤال:


أنا أعمل في المملكة العربية السعودية، ومعي في العمل ديانات مختلفة: نصارى وهندوس، فأنا أتعامل معهم بخلق وأدب واحترام شديد جدًّا، ولا أنتقص من آدميتهم شيئًا أبدًا، وأبتسم في وجوههم وأبادلهم الحديث والفكاهة، فهل هذا لا يجوز لكونهم هندوسًا ونصارى؟ وبين الحين والحين أعرض عليهم الإسلام فيأبون، ولا أستطيع أن أكون غليظـًا في التعامل معهم كبعض الموظفين الذين يعملون معنا حيث يعاملونهم بغلظة شديدة، فأنا رقيق القلب، ولا أقدر أن أغلظ على أي احد سواء مسلم أو غير مسلم، فأنا أعامل الناس بآدميتهم وليس بدينهم، فهل هذا لا يجوز؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فقد قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) (التوبة:73)، فلا يجوز لك أن تبدأهم بالابتسام، بل إنما ترد إذا ابتسموا في وجهك؛ لأنه من باب التحية، ونحن لا نأمرك بانتقاص آدميتهم، ولكن لا تعاملهم كالمسلمين، ولا تبدأهم بالسلام ولا بأي تحية، ولا تظلمهم على أي حال.



قبول هدايا المشركين وطلب مساعدتهم لفقراء المسلمين
السؤال:


أنا أعمل في شركة مع مجموعة من الزملاء رجال ونساء، ومن بين الزملاء توجد زميلة نصرانية، وأحيانـًا تعرض لنا حالة تريد المساعدة، سواء مريض أو فقير أو خلافه، فأقوم بجمع مبلغ من المال من الزملاء كل على حسب طاقته لمساعدة الحالة، حتى نتمكن بإذن الله من سد احتياجها -نسأل الله الإخلاص والقبول-.

سؤالي: هل يجوز طلب مشاركة هذه الزميلة النصرانية في هذه المساعدة، وأنا أعلم أنها لن تمتنع عن هذه المساعدة، بل ستسارع فيها؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فالأولى ألا تطلبوا منها هبة لمسلم، وأما إذا عرضت هي المشاركة فيجوز قبول الهبة منها؛ لقول النبي -- للرجل المشرك: (أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ -أَوْ قَالَ- أَمْ هِبَةٌ؟) (متفق عليه)، ولقبوله -- هدايا الكفار مثل: قبوله هدية المقوقس، وأكيدر دومة.


وإذا كانت هدية المشرك يترتب عليها الموالاة والمحبة والمداهنة على حساب الدين لزِمَ عدم قبولها؛ لقول النبي --: (إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ -العطاء والهدية- الْمُشْرِكِينَ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).





العمل كمترجم لدى القوات الأمريكية المحاربة للمسلمين
السؤال:


ما حكم العمل كمترجم لدى القوات الأمريكية المتمركزة على الحدود العراقية الأردنية؟ علمًا بأن العمل سيكون لدى شركة أردنية أي العقد سوف يوقع مع شركة أردنية.
الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فهذا تعاون على حرب المسلمين محرم قطعًا، وقد يصل إلى الكفر حسب الأحوال، ولا فرق بين كونها أردنية أو عراقية، بل هي أمريكية في النهاية (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (المائدة:51).




التهنئة بيوم الميلاد
السؤال:


ما حكم أن يقول شخص لواحد صحبه في عيد ميلاده: "كل سنة وأنت طيب" علي سبيل المودة؟

الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فالاحتفال بعيد الميلاد بدعة محدثة، وقد دلَّ قول النبي --: (إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا) (متفق عليه)، وقوله -- للأنصار عن اليومين اللذين كانوا يلعبون فيهما: (إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني) على أن العيد أمر شرعي من عند الله لا يجوز للناس أن يخترعوا أعيادًا من عند أنفسهم، وإنما يعرف عيد الميلاد لكل شخص عن الأوروبيين، فيكون بدعة وتشبهًا بالكفار؛ فلا يجوز التهنئة به.



الصوم في أعياد المشركين مخالفة لهم
السؤال:


أسأل عن حديث كريب مولى ابن عباس قال: أرسلني ابن عباس، وناس من أصحاب النبي -- إلى أم سلمة أسألها: "أي الأيام كان رسول الله -- أكثرها صيامًا؟"، قالت: "كان يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر مما يصوم من الأيام، ويقول: (إنهما يوما عيد للمشركين، فأنا أحب أن أخالفهم)"(1).


فعلى هذا هل يجوز تخصيص يوم السبت والأحد بصيام؟ وهل يمكن أن يقاس عليه تخصيص صوم أي يوم من أيام المشركين؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فإنما يجوز الجمع بين صيام السبت والأحد معًا، أما تخصيص أحدهما أو أي عيد من أعياد المشركين بالصيام فلا يجوز؛ إذ هو تعظيم لهذا اليوم، كما ثبت النهي عن صوم يوم السبت منفردًا؛ قال النبي --: (لاَ تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلاَّ فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني)، على أن في حديث أم سلمة -رضي الله عنها- في صيام السبت والأحد مقالاً.
(1) رواه أحمد، وضعفه الألباني.




ترك سماع القرآن بصوت مرتفع مراعاة للزميل النصراني
السؤال:


أنا أعمل في إحدى الشركات بمصر، ومعي في الغرفة رجل نصراني لا ألقي عليه السلام، أو لا أبدأه بالسلام في الذهاب أو الإياب إلا لو كان العامل الثالث المسلم معنا في الغرفة، أقوم -ولله الحمد- بسماع القرآن الكريم في الصباح لمدة أربع ساعات تقريبًا في السماعات المكبرة، أنا -ولله الحمد- أفعل ذلك لأني أحب القرآن الكريم، ولأدعوه إلى الإسلام, لكنه يتضايق من ذلك ويترك الغرفة معظم الوقت الذي أسمع فيه القرآن الكريم, فهل علي أن أضع سماعات في أذني من باب حسن الجيرة معه؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فجزاك الله خيرًا، ولا تضع السماعات في الأذن إلا إذا كان في تركها إعاقة للعمل وتضييع له، وكونه يغيظه سماع القرآن فهذا ليس إساءة منك لحق الجوار، وإسماعه آيات الله تتلى هذا من وسائل دعوته للإسلام.



حكم لبس المسلم للصليب
السؤال:


ما حكم لبس المسلم للصليب وإن كان مازحًا؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فإذا كان يعلم بأنه صليب كان كافرًا ولو كان مازحًا؛ فالمزاح ليس من موانع التكفير، ولكن قد لا يكون منتبهًا لوجود الصليب فهذا يعذر بجهله بعدم وجود الصليب.




العمل في حراسة السفارة الأمريكية والكنائس
السؤال:


أنا أعمل ضابط شرطة، وسؤالي عن حكم نزولي في خدمة تأمين السفارة الأمريكية، وهل هذا يعد من موالاة الكافرين، ومع العلم أني كنت في خدمات تأمين؟ وما حكم النزول في خدمات الكنائس؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فالسفراء لهم حكم رسل الكفار ولا يجوز قتلهم، وإن كانوا يمارسون أنشطة معادية لا تجوز وجب ردهم إلى مأمنهم أي ما يسمى: طلب مغادرة البلاد.


لذا نقول: إن حماية السفارات ليست موالاة للكافرين، وإن كنت أنصحك أن تسعى إلى نقلك إلى مكان ينفع المسلمين كالمرور والمطافئ ونحو ذلك.


ولا يجوز العمل في خدمات الكنائس.




حكم ما يسمى بالتقارب بين الأديان
السؤال:


يتردد كثيرًا في كلام السياسيين والقادة والكُتـَّاب وبعض أهل العلم مسألة التقارب الإسلامي المسيحي اليهودي، وأنه يمكن الوصول إلى قواسم مشتركة للعيش معًا بسلام، وهذا يؤول إلى جعل مدينة القدس مدينة للسلام، تعيش فيها الأديان الثلاث تحت مظلة دولية واحدة ترعاها، وتسير أمورها وتخرجها من دائرة الصراع، ما هو تعليق فضيلتكم على هذا؟

الإجابة:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فالتقارب بين الأديان الذي يُقصد به تمييع القضايا، ومساواة الملل، وزمالة الأديان، والمودة والمحبة والصداقة بين أتباعها، بزعم وجود قواسم مشتركة، هو من الرضا بالكفر وإقراره، والرضا بالكفر كفر، أما الجائز شرعًا فهو الهدنة والعهد والذمة بالشروط الشرعية، فهذا هو السلام الجائز مع الكفار.


أما أن نُقِرَّ بأحقيتهم في أرض المسلمين، خاصة فلسطين، خاصة القدس؛ فأي مسلم يملك أن يقول لهم: لكم ذلك الحق؟! فالقدس أرض المسلمين، وكلُّ فلسطين كذلك، لا يملك أحدٌ أن ينزع حقهم فيها، وإن انتـُزعت هي منهم، لكن الأعداء لا يريدون نزعها فقط، فهي بأيديهم، بل يريدون انتزاع اعتراف المسلمين بأن هذا هو حقهم، ولا والله، لا يكون أبدًا حقـًّا لهم، بل من يعترف لهم بذلك يكون مُكَذبًا للقرآن والسنة، قال -تعالى-: (إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين) (الأعراف:138)، وقال -تعالى-: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون) (الأنبياء:105)، وقال النبي --: (اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ مَوْتِي ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ...) (رواه البخاري).


ولكن قد ينظر في مسألة أن تكون القدس تحت مظلة دولية، هل هو أهون شرًّا مِن بقائها في يد اليهود إن عجز المسلمون عن أخذها مؤقتـًَا؟ وهذا دون أن يقروا بأن الحق فيها لغير المسلمين.




اللعب مع اليهود في المباريات والألعاب الدولية
السؤال:


ما حكم قيام بعض الفرق الرياضية العربية والإسلامية باللعب مع الفريق اليهودي في المباريات والألعاب الدولية؟


الإجابة:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فالمقصود من اللعب بين فرق الدول المختلفة الرياضية: تأكيد علاقات المودة والصداقة، وتحقيق التطبيع كما يسمونه، ولا أظن أن مسلمًا يشك في أن إظهار المودة لليهود المغتصبين وتحقيق الصداقة معهم هو موالاة لهم داخل في عموم النهي عن موالاة الكفار.


وراجع مقال: بعد ستين سنة من سقوط فلسطين كم تغيرت المفاهيم!!





قتال اليهود تحت راية حزب الله الرافضي
السؤال:


ما مدى مشروعية الانضمام لحزب الله -المتواجد في الجنوب اللبناني- لمقاتلة اليهود، وخصوصًا أن هناك من يريد الجهاد في سبيل الله، ولا يجدون غير هذا الغطاء كي يقوموا بالعمليات الجهادية ضد اليهود؟

الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فحزب الله اللبناني الشيعي الرافضي يقوم على أساس عقدي بدعي خطير، وهو وكل الرافضة يكفرون أهل السنة، ويعاملونهم كالمرتدين الذي هم شر من اليهود والنصارى عندهم، فلا يتصور أن يحافظ المسلم على دينه تحت راية هؤلاء، وحربهم لليهود تابعة لأجندة خاصة ليست هي مصالح الأمة الإسلامية؛ بل هي مصالح طائفية محدودة، ولذا لا يستغرب أن نجد بينهم وبين اليهود -بعد حين- من التحالفات والاتفاقيات ما يضر بالأمة الإسلامية.


والواجب على المسلمين أن يتعاونوا فيما بينهم لإعداد الطائفة المؤمنة التي ترفع راية الجهاد بحق؛ لإعلاء كلمة الله -تعالى- وسنة نبيه --، فإن لم يجدوا هذه الطائفة فواجبهم الأول السعي في إقامتها، وهذا هو الواجب، وليس الانضمام لأحزاب الرافضة.


وراجع مقال: "التعليق على أحداث لبنان وفلسطين الأخيرة".


حكم تهنئة اليهود بقيام دولتهم


السؤال
ما حكم قيام البعض بإرسال برقيات التهنئة لأركان الحكم اليهودي مع حلول موعد إنشاء كيانهم في فلسطين، أو أية مناسبات مماثلة سواء كانت وطنية أو دينية يهودية؟


الإجابة:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فتهنئة الكفار المغتصبين لبلاد المسلمين بذكرى قيام دولتهم الكفرية هو إعلان بالفرح والسرور لحصول هذه المصيبة بالمسلمين، وهذا من أعظم مظاهر الموالاة لهؤلاء الكفار من اليهود، أو من شابَهَهُم من النصارى والمشركين المحتلين لبلاد المسلمين، وقد قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ . وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ . إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ . وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) (المائدة:51-56).


فأقل درجات هذه التهنئة تغليظ التحريم، بل حقيقتها الكفر -والعياذ بالله- لمن استحضر معنى الفرح بقيام دولتهم على أرض فلسطين المغتصبة، أو بُيـِّنَ له لازم تهنئته فالتزم ذلك وأصر عليه.


وكذا في الحكم: تهنئتهم بأعيادهم الدينية، التي تدل وترمز إلى عقائدهم الفاسدة، أو عبادتهم المبتدعة، أو المنسوخة في أحسن الأحوال، وإن كان كثيرٌ من المسلمين قد يجهل هذه اللوازم من إقرار الكفر والرضا به، فلابد من البيان والتعليم وإقامة الحجة قبل تكفير المعين.



مخاطبة النصارى بـ"الإخوة المسيحيين"


السؤال:


أخ يتكلم مع النصارى على شبكة الإنترنت بقوله: "الإخوة المسيحيين"، ولما نصحته أنه لا توجد أخوة بيننا قال لي: "إنه توجد أخوة في الدين والوطن والنسب"، واستدل بقوله -تعالى-: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا) (هود:50)، (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا) (هود:61).


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فلابد من الانتباه إلى أن هذه الأخوة في الوطن والنسب والإنسانية لا تقتضي مودة ولا موالاة، فإذا كان يخاطبهم بذلك مع كونِه يخبرهم بكفرهم، ويدعوهم إلى التوحيد والإيمان، وتَبَرَّأ من شركهم فلا بأس، أما أن يكلمهم بالأخوة ساكتـًا عما وجب عليه من الدعوة والبيان ليفهموا من ذلك المحبة والمودة فهو مبطل.


هل يهنئ رئيسه في العمل النصراني بعيده
السؤال:


رئيسي في العمل نصراني، وزملائي يقدمون له التهاني والهدايا في أعياده طلبًا لوده، واتقاءً لشره، فماذا علي أن أفعل لا سيما وهو يهنئني في يوم عيده، وأخشى أني لو لم أرد عليه أن يتسبب ذلك في أذية لي؟

الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فلا يجوز لمسلم أن يقدم التهنئة لكافر -نصراني أو غيره- بعيده؛ لأن هذه الأعياد تعبر عن عقائدهم الكفرية، فالنصارى يحتفلون بميلاد الرب في عيد الميلاد، وهذا هو القولُ الإِدُّ -أي العظيمُ المنكرُ- الذي قال الله فيه: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا . لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا . تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا . أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا . وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا . إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا . لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا . وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا) (مريم:88-95)، فكيف يتسنى لمسلم أن يقرأ هذه الآيات ويؤمن بها، ويعلم غضب الرب من فريتهم، ثم يقدم لهم التهاني والهدايا بمناسبة فريتهم على الله، بل سبهم له، كما في الحديث القدسي قال الله -عز وجل-: (شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَغِى لَهُ أَنْ يَشْتِمَنِي... أَمَّا شَتْمُهُ فَقَوْلُهُ إِنَّ لِى وَلَدًا) (رواه البخاري)؟


وأقبح من ذلك عيد القيامة الذي يحتفلون فيه بقيامة الرب من الأموات، فعندهم أن المسيح هو الله، وأنه قام في هذا اليوم، أفيجوز لمسلم يؤمن بالله الحي القيوم الواحد الأحد أن يهنئ على ذلك؟!


إن في اعتقاد المسلم صحة تسمية هذه المناسبات أعيادًا إقرارًا بالكفر ورضا به ومناقضة لعقيدة التوحيد صراحة، ولذا قال بعض السلف: من أهدى لهم زهرة في عيدهم فقد كفر؛ لاستلزام التهنئة والهدية في العيد الرضا بعقيدتهم الفاسدة، وهل هذا إلا مثل من شتم أحدهم أباه أو أمه، ففي موعد الشتم يقدم التهنئة للشاتم، ويقدم له الهدية، بل -والله- هذا أعظم بلا شك، فقدْرُ اللهِ أعظم من كل مخلوق، ولا يصدر ممن يحب الله -تعالى- أن يهنئ من سبه وشتمه على سبه وشتمه، ولو التزم المهنئ هذه اللوازم كفر والعياذ بالله.


فتوكل على الله وحده النافع الضار، ولا تهنئه، ولا تقدم له شيئـًا في يوم عيده، وحسبك الله ونعم الوكيل، هو يدافع عن الذين آمنوا.


أما إذا هنأك بعيده، فلو كانت صيغة التهنئة تتضمن تعظيمًا لليوم وتسمية بالعيد؛ فلا يجوز لك الرد المتضمن للإقرار بذلك، أما لو كانت صيغة عامة كتحية مثل "كل عام وأنتم بخير"، و"كل سنة وأنت طيب"، فالعام والسنة متجدد باستمرار، فلا أرى بأسًا من أن تقول: "وأنت بخير" أو "وأنت طيب"، تقصد بذلك أن يكون في مثل هذا الوقت من السنة القادمة مسلمًا، فهذا هو الخير، ولا يكون طيبًا إلا المسلم، ولو امتنع من الرد واكتفى بالدعاء له مثل: "جزاك الله خيرًا" لكان حسنـًا، والدعاء للكافر بالهداية جائز.


ولو هنأ الكافرُ المسلمَ بعيد أهل الإسلام فلا حرج أن يرد عليه المسلم بنحو ما ذكرنا؛ لأنه هنأ بعيد حق دون أن يستلزم ذلك تهنئته بعيده، ويجوز أن تقبل هديته لك في عيد أهل الإسلام دون هديته في عيد الكفار، ولا أن تهدي له شيئـًا في غيره، وإن أمكنك أن تهدي له في عيد أهل الإسلام أو في غيره تأليفـًا لقلبه فافعل.



شروط مشاركة غير المسلم في التجارة
السؤال:


هل يجوز مشاركة النصارى في التجارة؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فإذا كان في تجارةٍ حلال مع الالتزام بأحكام الشرع الإسلامي في البُعد عن الربا والميسر والغرر وغير ذلك، ومراقبة الشريك حتى لا يخونَ ويستعملَ مال الشركة في الحرام؛ لم يُمْنَع من مشاركة النصراني أو أي كافر آخر، والأَوْلَى أن تشارك مسلمًا إن وَجَدْتَ.



تهنئة النصراني للمسلمين بعيدهم
السؤال:


في عيد الفطر الماضي قام جار لنا نصراني بتعليق تهنئة بالعيد، فقمت أنا بتمزيقها، ثم عرف أني أنا الذي فعلت هذه الفعلة، فهل أنا ممن قال فيهم الرسول --: (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ) (رواه مسلم)؟ وهل لي الاعتذار له؟


الجواب:


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


فالتهنئة للمسلمين بعيدهم أمر لا يُنكر عليه إلا إذا أدى إلى أن يقوم بعض المسلمين برد المجاملة بتهنئتهم بأعيادهم الباطلة، فإذا أمنتَ هذه الفتنة فتصرفك غير سديد ويمكن أن تعتذر عنه، أما إذا كان هناك من المسلمين مَن يقع في هذه الفتنة فتصرفك غير مستنكر من باب سد الذريعة
منقول من موقع صوت السلف


--------------------------------------------------------------------------------

والســــــــــــ عليكم ورحمة الله وبركاته ــــــــلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتاوى هامه جدا جدا جدا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلى الخير :: منتدى الإسلامي العام :: شبهات وردود-
انتقل الى: